المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٥

224

المصنف

المجلد الثامن

وجاء الحديث «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث عند الغنائم مناديًا ينادي: ألا لا يغلّ رجل مخاطا (1) ـ وفي خبر مخيطا ـ فما فوقه ألا لا أعرفن رجلًا يغلّ بعيرا، فيأتي به يوم القيامة حامله على عنقه، له رغاء ألا لا أعرفنّ رجلا يغل فرسا،

(4)

فيأتي (3) به يوم القيامة حامله على عنقه، له جمجمة (3)، فيقبع (4) من ذلك كل».

وعن زيد بن خالد الجهني قال: «توفي رجل يوم حنين، فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم. فزعموا أنه قال: «صلوا على صاحبكم. فتغيرت وجوه الناس لذلك. وزعموا أنه قال - صلى الله عليه ـ: «صاحبكم قد غلّ في سبيل الله».

قال: ففتحنا متاعه، فوجدنا فيه خرزات ما تساوي درهمين» (5).

مسألة:

ومضت السُّنَّة في الغال من الغنيمة؛ أنه يحرق رحله).

(V)

وقيل: يحرم سهمه، ويحاسب بما سرق من الغنيمة، ولا حدّ عليه.

(1) في م «يغلّن أحدكم مخلطا». (2) في أ «يأتي».

(3) في أوح تنقيط الكلمة مشوش.

(4) في ح «فنقيع». وفي م «فيتبع».

(5) أخرجه الحاكم وابن حبان وأبو داود ومالك وغيرهم عن زيد بن خالد الجهني. ولفظ الحاكم: عن زيد بن خالد الجهني له، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم حنين فذكروا لرسول صلى الله عليه وسلم فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غل في سبيل الله» ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزًا من خرز اليهود، لا يساوي درهمين «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وأظنهما لم يخرجاه». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد، وأما حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري -

حديث: 2515.

(6) في أ «رجله».

(7) في ح «يحرق».