المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٤

المصنف

الجزء الحادي عشر - باب [54]: في الدّعوة والحجّة على المحاربين

263

مسألة:

ومن سيرة تنسب إلى النبي الله للعلاء بن الحضرمي: «انصبوا لهم الكبائر،

(1)

ودلوهم عليها، وخوفوهم الهلكة» (2).

مسألة:

الصلت بن مالك وإن لم تقدروا (3) على رجلين ولا رجل ممن تقوون به

(4)

في إبلاغ الحجّة إليهم، ولا تسبوهم، ولا تغلوهم بالقتل، ولا تسبوا لهم ذرية، ولا تغنموا لهم مالا، حتى تسيروا إليهم بأنفسكم).

طائفة

في

فإن كانوا متفرّقين، فرأيتهم (6) أن توجّهوا منكم طائفة، وتقيم منكم عسكركم، إن لم تخافوا مكايد الفسقة على الطائفة الخارجة إليهم، وإكمانهم لهم، فأخرجوا إليهم من رأيتم من الرجال من أهل النجدة والرحلة والخفّة، حتى يأتوا إلى من يرجو () أن تدركوهم في توحدهم، وانفرادهم عن جماعتهم.

(^)

فإذا وصلوا إليهم؛ دعوهم إلى الوفاء بالعهد، والرّجعة عن النكث إلى حكم القرآن وحكم أهله من المسلمين من عُمان.

فإن قبلوا قبلوا منهم. وإن كرهوا هللوا الله (9) وكبّروه، وحكموه وقاتلوهم.

في أ «ودخولهم، نسخة: ودلوهم».

لم أجده بهذا اللفظ.

(3) وقع اضطراب في النسختين بين استخدام صيغة الغائب والمخاطب.

(4) في ا و أ «ولا يقاتلونهم» كذا. وفي ح «ولا تقوملونهم» أو نحوه.

(5) في أ «بأنفسهم» لأنه استعمل صيغة الغائب.

(6) في ح «فرأيتم».

(7) في أ «ترجو». (8) في أوح يدركوهم».

(9) في ح «لله».