المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٩

268

المصنف

المجلد الثامن

انتهى ما وجدته والى

بدو الا ولع الفك

باب [55]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحر والا

سابع مركتاب ما كان الفن في قطع المواد عن المحاربين

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے

وإذا قامت الحجّة على الباغين وشهدت فيهم؛ قصد المسلمون حينئذ بالحرب إلى مجامعتهم، وفرقهم بكل ما لا يطمع المسلمون، بكفاية بغيهم عليهم إلا بذلك من الحرب لهم نحو، رميهم، وتغريقهم، وتحريقهم، وهدم حصونهم، وقطع المواد عنهم، وحبس المياه والأطعمة عنهم. والحمولة أن يصل شيء من ذلك إليهم، كان ذلك لهم أو لغيرهم، إلى أن يفيئوا إلى أمر الله إياهم.

مسألة:

وقد قيل: إنّما كان بحضرة الباغين، بعد نصب المسلمين الحرب لهم، من آلة الحرب. ولم يصل المسلمون إلى منعهم منها، إلا بإتلافها، عن حال ما يصلح لمحاربتهم بها، كان ذلك لهم ولا غرم في ذلك عليهم.

وكذلك ما تلف لهم في المحاربة، مما يلبسونه، أو يركبونه، أو يستعملونه

فيها، في حرب المسلمين، فلا (2) غرم فيه عليهم.

(1) في م «مجامعهم».

(2) في ح «ولا».