المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٨

الجزء الحادي عشر - باب [68]: في بيع اللصوص وما أشبههم

المصنف

337

و مدبرين واطردوهم بما قدرتم عليهم، ولا دعوة لكم عليهم، وأتبعوهم حتى

تنفوهم من الأرض، فإن طردهم ذلك هو (1) نفيهم.

مسألة:

ابن جعفر: فيمن سلب، أو قتل في قرية، أو جماعة، ثم رجعوا إلى بلادهم، فخرج إليهم طالب الظُّلامة، فخاف أهل البلد الذين هم سگان ينتهكوا منهم ظلمًا. هل لهم دفعهم عن دخول بلدهم؟

معهم فيه، أن

فنقول (2): إن كان هؤلاء القوم ممن لا يخاف منهم أن يظلم الناس، فلا

يعارضهم إلا بخير.

وإن كانوا ممن يخاف منهم الفساد، وظلم النّاس، فتجتمعون (3) وتسألونهم (4)

ما يريدون.

(4)

فإن أرادوا محاربتهم أو بدؤوهم () بالرمي استشهدوا الله عليهم، وقاتلوهم. وإن قالوا: لا نريد محاربتكم، إلّا أنا نطلب حقًا لنا، أو ننزل في البلاد لحاجة لنا، ولم يبدؤوهم بالقتال؛ نظر أهل البلد؛ إن كانوا في جمع كثير يخافونهم فرأى) أن يجتمعوا، ويكونوا بحذائهم، ولا يبدؤوهم ما كفّوا. فإن تعدوا عليهم؛ دفعوهم. وإن قاتلوهم؛ حلّ قتالهم.

(1) في ح «فهو».

(2) في أفتقول».

(3) في أوح فيجتمعوا ثم صحح

(4) في أوح ويسألونهم».

ح.

(5) في أ «بدوهم» بتسهيل الهمزة. وفي م «بدوّهم

(6) في أوح «فرأي». وفي م «فإن كانوا في جميع كثير يخافونهم فرأوا».

(7) في أوح بحذاهم».