الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٣362
المصنف
المجلد الثامن
سبيلا، حتى (1) عصى الله بالعدوان والظلم لعباده، إنّه (2) شريك الظالم في ظلمه
المعتدي في عدوانه وإثمه.
وروي
مسألة:
أنّ أبا بكر قال في خطبة له: «يا أيها الناس، إنّكم تقرؤون هذه الآية وتؤوّلونها على غير معنى) تأويلها: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105].
وإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قوم عملوا بالمعاصي؛ ومعهم من يقدر أن ينكر عليهم، فلم يفعل إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب»).
(1) ناقصة من م.
(2) في أ «وإنّه». ويظهر أنّ الصواب «فإنّه».
(3) في م «أيها».
(4) زيادة من أ.
(5) أورده الغزالي في الإحياء. وأخرجه البيهقي عن أبي بكر الصديق.
وأخرج ابن ماجه والترمذي عن أبي بكر الصديق أحاديث في معناه بألفاظ متقاربة.
ولفظ البيهقي: عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر الصديق، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مِّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس إذا رأوا الظالم ثم لم يأخذوا على يديه أوشكوا أن الله بعقاب». ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن إسماعيل بمعناه، زاد فيه: «إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها». أخبرناه أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا وهب بن بقية، عن خالد فذكره ورواه هشيم عن إسماعيل، بزيادته، إلا أنه قال: وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا فلا يغيروا، إلا أوشك أن
يعمهم
يعمهم
الله منه بعقاب».
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر - حديث: 18776.
سنن ابن ماجه ـ كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ حديث: 4003.