الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٤الجزء الثاني - باب [7]: ما يستحبّ ويكره من القول والعمل
المصنف
53
ولا تَدَعُوا (1) القمامة (3)، في منازلكم إذا اجتمعت حتى تخرجوها منها (43).
وطهروا بيوتكم من نسج العنكبوت فإنّ تركه في البيت يورث الفقر» (5).
(V)
ولا يبيتنَّ أحدكم في بيت ليس فيه باب يغلقه أو (1) ستر يرخيه، أو فوق سطح ليس محوطًا عليه».
وأَرْخُوا ستورَكم، وأطفئوا سرُجَكم، وخَمّروا آنيتكم).
(1) في أ «يدعو». (2) في كل النسخ «العماية»، وكتب في م في الضياء القمامة». وأثبتناه لصحة المعنى. (3) لم أجد الحديث بهذا اللفظ سوى بعض أجزائه، ومنها:
ما روي عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم باب حجرته، فليسم، فإنه يرجع قرينه الذي معه من الشيطان، فإذا دخلتم حجرتكم، فسموا يخرج ساكنها من الشياطين، فإذا رحلتم، فسموا على أول حلس تضعونه على دوابكم لا يشرككم الشيطان في مركبها، فإذا أنتم لم تفعلوا شرككم، وإذا أكلتم، فسموا، حتى لا يشرككم في طعامكم، فإنكم إن لم تفعلوا شرككم في طعامكم، ولا تبيتوا القمامة معكم في حجركم، فإنها مقعده، ولا تبيتوا المنديل في بيوتكم، فإنها مضجعه». ابن حجر، المطالب العالية، كتاب الأدب، باب الاصلاح بين الناس - حديث: 2707 وقال الألباني: ضعيف جدا، سلسلة الأحاديث الضعيفة، حديث 1841،، ج 4، ص 320.
(4) في ب و م «منه». (5) لا يصح حديثًا، وهو أثر عن الإمام علي بن أبي طالب.
«وروى الثعلبي عن علي طهروا بيوتكم من نسج العنكبوت فإن تركه يورث الفقر». المناوي، فيض القدير، حديث 5739، ج 4، ص 519.
(6) في ب «ولا».
(7) في أ «ولا».
(8) لم أجده.
(9) لم أجده بهذا اللفظ، وبعضه وارد بطرق صحيحة منها ما رواه البخاري: أخبرنا ابن قال: جريج، عطاء: أنه جابر بن عبد الله ما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان جنح الليل، أو سمع
أخبرني أمسيتم، فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم، فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئًا، وأطفئوا مصابيحكم».
صحيح البخاري - كتاب الأشربة باب تغطية الإناء - حديث: 5308.