المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٣١

430

المصنف

المجلد الثامن

وأما إذا كان وجد وحده (1)، بلا (2) لهو ولا غناء، ولا جماعة من رجال أو نساء، فإنّ الزّمارة تكسر على كل حال؛ ولو كان وحده. وينكر (3) على صاحبها.

(4)

وقد (4) نُهي عن الكَبَارات وهي (5) العيدان أيضا. وقول: إنّها (6) الدفوف. ونهي عن الكوبة). وهي النرد في كلام أهل اليمن. وقول: هو الطبل. وقول الخليل: إنّه الشطرنجة.

وأمّا القصبة (9)، فقيل حتى يستعمل عليها الغناء.

وقيل: إذا قصب بها، وخرج (10) ذلك على سبيل اللهو؛ كسرت، ولو لم يكن

عليها غناء (11).

مسألة (12)

(13)

وأما الدفوف إذا استعملت من غير شهرة النكاح؛ فإنّها تكسر، إلا أن يكون عليها الغناء؛ فإنّها تكسر ولو كسرت (14)، استعملت أو (15) لم تستعمل، في

في

أ «وحده ومعه»، وفي ب «وجده ومعه».

في أ «وبلا».

(3) في أ «ويكسر» ويظهر أنه خطأ.

(4) في أ «وعن» وهو خطأ.

(5) في أ ونهي».

في

أ «إنّه».

أ «اللوبه» وتحتمل أنواعًا من التنقيط، وفي ب «الكونة».

(8) في أ «البرد».

(9) في أ «النصبة». أ «

(10) في م زيادة «بها».

(11) في أ «غنيّ».

(12) قبل هذه المسألة ذكر ب مسألة هي في آخر الباب كما في أ و م.

(13) في ب «في».

(14) ناقصة من م.

(15) في م «ما» وهو قلب للمعنى، وفي أ «أم».