المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٣٥

434

المصنف

المجلد الثامن

انتى ما وجدته والى الاول باب [16]

كلا السنة في الصراخ والنوح والزعاق والغناء ساج كان المص وأشباه ذلك من القول

صلاح ابن مبارک ان من

س

(1)

قال أبو سعيد: معي؛ أنه قد (2) قيل: إنّ الغناء مكروه في كلّ شيء، إلّا في أربعة: حدو (3) المرأة)، وزجر الدواب (5)، والتراجيز (6)، وما كان منها يخرج على الزجر والتماثيل؛ ما لم يخرج منها على وجه النوح وا والندب. قال: والنوح لا يُختلف في تحريمه وأما الندب فيخرج معنى الصراخ على الميت؛ لأنّه يشايعه (8). وأحسب أنه يختلف فيه وفي إنكاره. ولو كان منكرًا بإجماع)؛ لثبت الإنكار فيه بإجماع. وقد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صوتان ملعونان على لسان كل نبي صوت (10) مرنّة على (11) مصيبة، ومزمار عند نغمة (12) (13). على (11) نغمة (12) (13).

(1) وأشباه ذلك من القول» ناقصة من ب.

(2) زيادة من م.

خطأ. (3) في م «حدود» وهو

(4) في م:

لعله

يعني

(5) في أورجي».

(6) في أ «والتزاجر».

أراجيز النّساء، وقت العرس. فقد ورد في السُّنَّة شيء

ذلك.

في أزيادة «قال» وهو تغيير لموضعها الذي سيأتي بعد سطر.

(8) في أ «يسابقه»، وفي ب «يشابه». أ

(9) ناقصة

من

أ.

(10) ناقصة

من

أ.

(11) في ب «عند، نسخة: على».

(12) في ب «نقمة» أو «نعمة».

(13) سبق تخريجه