الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٦الجزء الثاني عشر ـ باب [16]: في الصراخ والنوح والزعاق والغناء
المصنف
435
في الكبير (1).
فإذا ثبت في جميع الرّنّة على المصيبة؛ كان ذلك كله داخلًا قلت: فقول النساء واه (3)، هو كالصراخ، أو ويه (3). قال: هكذا عندي. وهو
من طريق التأوّه. وإنما النوح؛ أن تقول المرأة، ثمّ يتبعونها)، فيقولوا) مثلها.
(7)
مسألة:
محبوب
ومما ينكر النوح: أخبرني سعيد بن محرز: أنه هو ومحمد بن (6) قالا: إنّ النّوح () أن تقول المرأة، وتأخذ عليها غيرها، ويتجاوبا). كذلك النوح. قال غيره: أرجو (9) أنّي. أني سمعت أن معنى النوح في بعض اللغة: لا نرضى
بقضاء الله.
(9)
وفي موضع آخر: إنّه بالعبرانية: إنّا لا نرضى.
مسألة:
(1+)
وأخبرني محمد بن (11) محبوب أنّ إمام حضرموت سليمان بن عبد العزيز،
كان يحبس
(12) على الصراخ (13)؛ النساء الحرائر.
(1) في ب «الكبيرة».
(2) ناقصة من أ.
(3) في أ «أوبه»، وفي ب أو وبه»، وفي م «أوويه».
(4) في م «يتبعوها».
(5) في أ «ويقولون»، وفي ب «فيقولون».
(6) ناقصة من م.
(7) إنّ النوح» ناقصة من أ.
(8) في ب «ويتجاوبان». (9) ناقصة من م.
(10) في م «لا راضي».
(11) ناقصة من م.
(12) «كان يحبس»
(13) في أ «صراخ».
ناقصة
من
أ.