المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٧

?

المصنف

المجلد الثامن

(4)

المسلمين أو (1) جملة المسلمين (2)، فيما يخاف أن يتولّد عليهم من ظلم الظالمين بسبب قطيعته ومفارقته (3). ويرجو دفع شيء من الظلم بشيء من مواصلته في الظاهر ومجالسته ووصوله.

وكل هذا؛ إنّما يكون على صدق النية الله تعالى. فعلى هذا؛ له (6) أعظم الثّواب؛ لأنّه ربّما كان هذا أفضل () من الانقطاع؛ لما يرجى)

(7)

الوصول، ولما يخاف من التسليق (10) عند الانقطاع.

(^)

من الدفع عند (9)

فإن كان منكرهم بدعة من أحد المذاهب، فحضر لمناظرتهم؛ مع الرجاء أنّهم يقبلون منه أو بعضهم؛ فجائز.

وإن كانوا في مسجد؛ فليكن في عزلة منه؛ إذا كان ينتظر (11) الصلاة ويظهر

مع

ذلك الكراهية لما

هم

عليه.

مسألة:

أبو سعيد: فيمن يظهر (12) الزندقة، واللعب بالحبال، أو يقتل (13) الأحياء، أو

غير ذلك من اللعب. هل يحبس على ذلك؟

(1) في أ «وعن».

(2) أو جملة المسلمين» ناقصة من م.

(3) في م لسبب قطيعة أو معرفة».

(4) في أ «دفع الظلم من».

335

في أ «بما».

(6) في ب «فله على هذا».

في ب «فضل» وهو

أ «جاء».

(9) في م «عن».

(10) في أ «المسلمين».

(11) في ب «ينظر».

(12) في أ «ينظر».

خطأ.

(13) في ب «أو يقبل»، وفي م ويقتل».