المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٥٤٥

544

المصنف

المجلد الثامن

مسألة:

تفسير الرواية: «من أحدث حدثًا، أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله»). فهذا من أحدث في الإسلام حدثًا، أو بغى على المسلمين، فعليه لعنة الله، وعلى من آواه أو نصره أو ستره؛ حتى لا يؤخذ منه الحق.

وفي موضع: إذا آواه بعد معرفته أنّه ظالم، متولّ عن الحكم).

مسألة:

حبسه،

والذي يأوي من يهرب من حبس الحاكم ويستره، ولا يعلم على ما (3) فإذا كان الحاكم ظاهرًا حكمه، جارية على العدل سيرته (4)، فإن اتهم بستره، على العلم منه، أعجبني أن يحبس على التهمة بذلك (ه).

في

مسألة:

الخائف من إمام عدل، هل لزوجته (6) أن تمنعه ما يلزمها له من حق من

جماع أو غيره؟

قال: ليس لها أن تمنعه ما يلزمها من حق، ولكن عليها إن استعينت عليه؛

أن تعين عليه وإن استدلّت عليه؛ أن تدلّ عليه ().

قال: ولا تفعل له ذلك سترًا له وإنّما تفعله لما يلزمها.

(1) سبق تخريجه.

(2) في أ «وفي موضع: إذا آواه بعد معرفته أو نصره أو ستره؛ أنّه ظالم للحق». وفي م «إذا آواه عن

الحكم، بعد معرفته، أنه ظالم، متولّ للحق».

(3) في م «أو يستره، ولا أعلم، علام».

(4) في م «حاربه على العدل بتستره».

(5) في م «لذلك». (6) في أ «زوجته».

(7) ناقصة من م. وفي أ لكن عليها أن تستعين عليه وان استدلت عليه».