المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٥٦٨

الجزء الثاني عشر - باب [39]: في الحبس واللّهم في الفروج ونفي المتهمين

(2)

المصنف

567

الدخول بمعنى (1) ضرر مضر (2) أو خوف، في ليل أو نهار، أو قضاء حاجة، باستئذان. فما (3) سلما من الريبة؛ فلا بأس.

قلت: فإن لم يكن لهما إلّا ذلك المنزل، أيجبران) على التحوّل منه؟

قال: يمنعان لمعنى (5) المساكنة.

ويقال (6) له يخرج بابًا إلى الطريق إن أرادا السكن في ذلك المنزل. قلت: فالمطلقة والأجنبية في هذا سواء، ولو لم تلحقهما تهمة؟ قال: هما سواء، إلّا أنّ المطلقة قالوا: إنّها أوحش، لما (7) قد عرفا من بعضهما البعض (8).

قلت فيحتج عليهما، أو يرفع عليهما) بلا حجة؟

قال: يحتج عليهما الحاكم (10)؛ إذا كان المحتج من أسباب الحكم) الذي قد

(12)

جعل له الاحتجاج، أو يحتج عليهما بشهادة عدلين فإن لم ينتهيا، أنهى (12) أمرهما إلى الحاكم حتى يعاقبهما، ويلحقهما معنى الريب، أو (13) معنى ما لا تجوز (14) به المساكنة.

(1) في م «لمعنى».

(2) في أ «بمعني ضرور ضرر بضر».

(3) في أ «فلما».

(4) في أوب «أيجبر».

(5) زيادة من م.

(6) في أ «وقال».

(7) في أ لموضع ما». وفي ب «لموضع».

(8) في ب «بعض».

(9) «أو يرفع عليهما» ناقصة

(10) زيادة من م.

(11) في ب «الحاكم». (12) في أ «يتهما، اشتهر».

(13) في أ «و».

(14) في ب «يجوز».

من

?