المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٥٧٤

المصنف

الجزء الثاني عشر - باب [39]: في الحبس والتهم في الفروج ونفي المتهمين

573

فقال: سمعت النبي) يقول: «إذا كان يوم القيامة، بعث الله الخلائق في صعيد واحد، في أرض بيضاء، كأنّها سبيكة فضة. فينادي مناد أن لا (2) يرفع أحد كتابًا حتى يرفع عمر بن الخطاب كتابه (3). فيرفع عمر (4) كتابه وله (ه) نور، كأنه نور الشمس، يعجب (6) منه الخلائق. ثم تأتي الملائكة إلى أبي بكر، فتزفّه (7) إلى الجنّة زفا) (9).

فقال عمر: إنّك سمعت منه

(10) هذا؟

فقال أبي (11): فإنّي (12) والله لقد سمعته، وإلّا؛ فصمت (13) أذناي، وعميت (14)

(10).

(17)

عيناي. فقال عمر: فأنا أشهدك (15) أنّ كلّ مملوك لي؛ فهو حر لوجه الله (16)، وكلّ مال لي؛ فهو صدقة على المساكين. فأعتق يومئذ ثلاثة عشر مملوكًا، وتصدق

(1) في ب «رسول الله».

(2) في ب «ألا لا». وفي م «لا».

(3) حتى يرفع عمر بن الخطاب كتابه» ناقصة

(4) ناقصة من ب.

(5) في أ «مع». وفي ب «معه».

(6) في أ «تعجب».

(7) في ب زيادة «الملائكة».

(8) في أ «زفافًا».

من

(9) أخرجه ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن مسعود، بلفظ قريب من

الأهوال لابن أبي الدنيا - ذكر الحشر، حديث: 253.

(10) زيادة من ب.

(11) ناقصة من أ.

(12) في أ و ب «إني». أو

(13) في ا و أ و ب «فصمتا».

(14) في أ و ب «عميتا».

(15) في أ «انا أشهد». وفي م «فإني أشهدك». (16) «لوجه الله» زيادة من ب.

هذا.