المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٦١١

610

المصنف

المجلد الثامن

ومن غيره وقد قيل في فلج إسلامي، يسيح في أرض، وفيه عيون وسواعد تجرّ إليه، وهو في إثارة لقوم غير الذين (1) في أيديهم الفلج. فتوقع قوم من أهل الإثارة، على ساعد من سواعد الفلج التي تجري فيه، فحفروه؟

قال مسعدة: إنّه لو جرى إليه سبعون ساعدًا؛ كان أولى بما جرى إليه، وكان أرض غشيها، وساح عليها. فأهل الماء أولى بها، إلّا ما صعب من الأرض، فلم يغشها. فهي لأهل الإثارة.

وليس لأحد أن يحدث بابًا في غير أرضه، ولا يشرف منه على من تحته.

ولا يحدث على أحد بابًا قُبَالَ بابه؛ ولو كان في طريق جائز.

ومن غيره يقوم القائم من الباب المفتوح، فإن قابل شيئًا من داخل الباب الآخر الأوّل، إلا رأى في قبل هذا الحدث قليلا أو كثيرًا صرف. وإن لم يقابل من داخل الباب من المنزل شيئًا، من موضع ما يكون ليس يمكن ثبوته بمعنى

ما يو-

أحدث ومنه: ومن في الطريق بابًا، بلا أن يقابل به أحدا، وكان من بعده خمسة أبواب، لم يمنع أن يفتح الرابع.

وكذلك الأجايل في السواقي.

قال أبو المؤثر: الأجايل. فالله أعلم. لا أرى أن يمنع من بعد أربع أجايل أن يفتح الخامسة.

ورجل أراد أن يحدث بالوعة قرب دار، رجل، فدفعه الرجل عن ذلك. واحتج بمضرة البالوعة بداره.

فقال المحدث للبالوعة: إنّما أضعها بأرضي، ولك أيضا أنت بالوعة قُربَ جداري. فأزلها أنت؛ فإنّهما مضرّة لي.

(1) في أ «الذي» وصوبناها.