الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٦١٥614
المجلد الثامن
وقيل: إنّه مثل البنيانات المحدثة وغيرها (1) وأمثالها لا تزال (2) إذا ثبتت (3) في حياة الباني لها، حتى يعلم (4) أنّها باطل). وأرجو أن ذلك عن
محبود
رحمة الله.
محمد بن
وأما المائل في ذلك، بعد موت الهالك، كان حدوثه لذلك مزالا)، إذا طلب ذلك إلى ربّه. ولا أعلم فيه اختلافا).
مسألة:
وعن خوص نخلة، القرين إذا كانت (8) أطرافه تستر (9) ثمرة نخلة الرّجل التي (10) تحت القرين؛ ولا يمكنه (11) تحديدها ولا تسجيرها ولا خرافها؛ حتى يقصه (12). هل (13) يقصه (14)؟ أم إنما يقصه صاحبه (15)؟
(1) في أ «وقول: إنه ينزله (والصحيح بمنزلة) البنيان المحدوثة».
(2) لا تزال ناقصة من م.
(3) في حياة الميت. وقيل: إنّه مثل البنيانات المحدثة وغيرها وأمثالها لا تزال إذا ثبتت» ناقصة من ب. ومثل هذا التجاوز نادر في ب.
(4) في أ لا تزال إذا ثبت في حياة الباني لهم ويعلم».
(5) في م «باطلة». وقد مر مثله قريبًا.
(6) في
أ «كان حدثه لذلك في
الأذى».
(7) في أ ولا أعلم في ذلك اختلاف».
(8) في أ و ب «كان».
(9) في أ «تنثر».
(10) في أ «رجل الذي».
(11) في ب ولا يمكنها».
(12) في أ و ب يقصفه».
(13) في ب «هل له أن».
(14) في أ و ب «يقصفه».
(15) في أ ولا يمكنه تحديرها ولا تسييرها ولا خرافها يقصفه. هل يقصفه أم لا؟ قال: إنما
يصرفه صاحبه».