الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٨الجزء الثالث عشر - باب [2]: في فضل القضاء والحثّ عليه
وقال آخر:
17
أبلغ سبيعا وأنت سيدنا قدما وأوفي رجالنا ذمما أنّ ثقيفا وأنّ إخوتها ذبيان قد ضرموا الذي اضطرما نبتت أن حكموك بينهما فلا يقولن بيسما حكما إن كنت ذا خبرة بشأنهم تعرف ذا حقهم ومن ظلما فاحكم فأنت الحكيم بينهم لن يعدموا منك ناشرًا صنما واصدع أديم الشواء بينهم على رضى مَن رَضِي وَمَن رَغِمَا إن كان مالا فمثل مالهم مال بمال وإن دمًا فَدَمَا هذا وإن لم تطق حكومتهم فانبذ إليهم أمورهم سَلَمَا (1)
وقال سهل بن مروان - لمّا قرأ هذا الشعر -: قاتله الله! كأنه قرأ رسالة عمر بن الخطاب في الحكم).
مسألة:
ويقال: إنّ ابن عمّ لشريح أعرابيا أتى شريحًا. فقال له (3): إنّ لي قرابة وحقا، وأريد أن أقدم إليك خصمًا لي. فأحبّ أن تقضي (4) لي عليه.
فقال شريح: نعم؛ إن شاء الله؛ إن استطعته.
(1) هذا البيت ناقص من أ. والمقطوعة لسلمة بن خرشب أرسل بها الى
التي وضعت على يديه في قتال عبس وذبيان.
الجاحظ، البيان والتبيين، ج 1، ص 122.
(2) في م «رحمه الله».
(3) ناقصة من أ.
(4) في أ واحب أن يقضي».
سبيع
التغلبي في شأن الرهن