الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٩18
المصنف
المجلد التاسع
فلما كان من الغد غدا بخصمه، فتوجّه القضاء على الأعرابي. فلما رأى شريحًا يتحامل عليه؛ قال (1): يا أبا أمية؛ أين ما وعدتني (2)؟
قال (3): الحق حال بيني وبين ذلك. ثمّ قضى على الأعرابي.
مسألة:
محمد بن الحسن: فالله الله عباد الله أن يترك القيام بالعدل في مواطن الفضل، لقول أهل الجهل. فلم ينقم المسلمين على أهل الجهل إقامتهم بالعدل (4)، بل قد حسنوا ذلك.
مسألة:
ومن كتاب عمر إلى أبي موسى:
«أقم الحق ولو ساعة من نهار واخف الفساق). واجعل لهم يدا يدا، ورجلا رجلًا. آس (6) بين النّاس، وتعاهد رعيّتك. وإيّاك يا عبد الله بن قيس، أن
(7)
(^)
تكون بمنزلة البهيمة التي مرّت بوادٍ خصب ()، فلم تكن لها همة إلّا السمن، وإنّما حتفها في سمنها.
هذا)؛ واعلم يا عبد الله بن قيس؛ أنّ أسعد الناس عند الله (10)
يوم القيامة؛
في م «فقال».
في م زيادة «به».
(3) في م «فقال».
(4) في م
(5) في م
«العدل».
«الفساق».
(6) في م «واس». (7) في م «خصيب».
(8) في أ «يكن».
(9) في م «مسألة». (10) «عند الله» ناقصة من م.