المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٠

الجزء الثالث عشر - باب [2] في فضل القضاء والحثّ عليه

المصنف

19

من سعدت به رعيّته، وأنّ (1) أشقاهم؛ من شقيت به رعيته. والسلام عليك

ورحمة الله (2)».

من غيره (3):

ومن مقامات الحريري:

عجبا لراج أن ينال ولاية حتّى إذا ما نال بغيته بغا يسدي ويلحم في المظالم والغا في وردِها طَورًا، وطورًا مولغا ما أن يبالي حين يتبع الهوى فيها أأصلح دينه أم أوتغا يا ويحه لو كان يوقن أنه ما حالةٌ إِلَّا تَحول لما طغا ولئن تبين ما ندامة من بغى سمعًا إلى إفك الوشاة لما صغا فانفذ لمن أضحى الزمام بكفّه وتغاضى إن ألفى الرعاية أولغا وارع المراد إذا دعاك دعيّه ورد الأجاج إذا حماك السيغا واحمل أذاه ولو أمضك مشه وأسل غزير الدمع منك مفرّغا

فليضحكن الدهر منه إذا نبا عنه وشب لكيده نار الوغا ولينزلن به الشمات إذا بدا متخلّيا من شغله متفرّغا ولتأوين له إذا ما أخذه أضحى على ترب الهوان ممرغا هذا له ولسوف يوقف موقفا فيه يرى ربّ الفصاحة ألثغا وليحشرن أذل من فقع الغلا ويحاسبن على النقيصة والشغا ويؤاخذن بما اجتنى وبما اكتسى ويطالبن بما احتسى وبما ارتغى ويناقشن على الدقائق مثل ما قد كان يصنع بالورى بل أبلغا حتى يعض على الولاية كفّه ويود لو لم يبغ منها ما بغى (4)

(1) في أ «و».

(2) في م زيادة وبركـ

كاته».

(3) من هنا إلى آخر الباب زيادة من م.

(4) لم أجد المقطوعة في مصادر أخرى، وكان بها خلل عروضي كثير، اجتهدت في تداركه قدر المستطاع.