الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٩V?
المجلد الثاني
وقيل: نظر رجل إلى شيء من لحيته فأخذه، ثمّ أراه إياه فقال صلى الله عليه وسلم مكافئًا له لما صنع: «لا كان بنا ولا بك السوء» (1).
مَلقًا.
وقيل: قال عمر: إذا أخذ (2) أحدكم من لحية أخيه شيئًا فليُرِهِ إيَّاه، ولا يكون وروي أنه رأى عمر في لحية علي قذاةً فأخرجها، فقال علي: نالت يداك كل خير، فلم يجبه بشيء، ثمّ رأى عليّ في لحية عمر قذاة فأخرجها، فقال عمر: نالت يداك كل خير فقال عليّ ويداك فلا صفرتا (3) من كل خير، ولا عَرِيَتَا من
كل فضل.
مسألة:
وقيل: ناول (4) عمر رجلًا شيئًا فقال له: خدمك بنوك، فقال: بل أغناني)
(0)
الله
عنهم.
(1) أخرجه الحاكم عن سعيد بن المسيب، عن أبي أيوب أنه أخذ من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، فقال: لا يكن بك السوء يا أبا أيوب»، «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفـ فة الصحابة، ذكر مناقب أبي أيوب الأنصاري ه - حديث: 5941.
وفي الطبراني: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي أيوب أنه أخذ، عن النبي شيئًا، فقال: «لا يكن بك السوء أبا أيوب».
المعجم الكبير للطبراني - باب الخاء، باب من اسمه خزيمة - سعيد بن المسيب، حديث: 3790، ج 4، ص 130.
(2) في أ «تناول».
(3) في أ و ب «قد ظفرتا».
(4) في ب «تناول».
(5) في م
«أغناك».