الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٨٠الجزء الثاني
المصنف
79
انتهى ما وجدته والى
زوال اولعمرانية
باب [11]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الى الحمر والمان
ساج مرتكاب الفكر في اللباس والتجرد
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فاردت اے
اختلف الناس في ستر العورة، هل وجب بالعقل أو بالشّرع؟
فقول وجب بالعقل ألا ترى أنّ آدم وحواء لما بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة بعقولهما في ستر ما رأياه مستخفيًا منهما، لأنهما لم يكونا كلفا سترها.
وقول: بل وجب بالشّرع، فقد كانت العرب مع ما كانوا عليه من وفور العقل يطوفون بالبيت عراة حتى نزلت خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31). فدلّ أنّ سترها) ممّا وجب بالشرع دون العقل.
مسألة:
ويجب الوسط من اللباس (2)، وكذلك قال عمر بن الخطاب: إياكم ولبْسَتَيْن،
لبسة مشهورة ولبسة محقورة.
(3)
وكانت العرب تقول: العري (3) الفادح خير من الزي الفاضح.
(1) [فدلّ أنّ سترها ناقصة من أ.
(2) في م «الثياب».
(3) في هامش الأصل بنفس الخط عبارة، العري بالضم ضد اللباس.