الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٨١80
المصنف
قال بعضهم:
المجلد الثاني
(2)
إن العيون رمتك إذ (1) فاجأتها وعليك من شهر التّياب لباس) أما الطعام فكل لنفسك ما تشا واجعل لباسك ما اشتهاه الناس
وقالت الحكماء: ليست العزّة في حسن البزة)، وقيل: المروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة.
فصل:
وقيل جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إليه وهو رثّ الثياب فقال: ما مالك؟ فقال: من كل قد أتاني الله. فقال: «إذا أنعم الله على امرئ نعمة يحبّ أن يرى أثرها عليه» (4).
فصل:
وقيل: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتخذ حلّتين في اللباس، وإن ما كان يدخل به يخرج به، ولعلّه ما ينام به يصلّي به، على معنى ما قيل.
فصل:
ولا ينبغي للمؤمن أن يلبس شيئًا من زيّ الفسّاق والجبابرة وأهل الذمة،
ولا يتزيا بذلك لئلا يتهمه من يراه.
(1) في م «تراك إن.
(2) في م «اللباس».
(3) اللباس والثياب لم يذكر قائل هذا البيت في المصادر.
(4) لفظه عند أحمد: عن ابن موهب عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه».
مسند أحمد بن حنبل ـ - ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه - حديث: 9047.
وفي رواية: «إن الله ل إذا أنعم بنعمة على عبد أحب أن يرى أثرها عليه». الكنى والأسماء للدولابي - حرف الزاي من كنيته أبو زكريا ـ حديث: 981.