الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٦٣62
المصنف
المجلد التاسع
وأكثر مدارسة العلماء، ومنافسة الحكماء، في تثبيت ما صلح عليه أهل بلادك، وأقم) ما استقام به الناس قبلك؛ فإنّ ذلك يحق الحق ويبطل الباطل.
مسألة:
واعلم أنّ الرّعيّة طبقات، لا يصلح بعضها إلا ببعض.
فمنها: جنود الله.
(2)
ومنها كتاب للعامة (2) والخاصة.
ومنها: قضاة العدل.
ومنها: عمال الإنصاف.
ومنها أهل الخزنة والخراج (3)، ومسلمة للناس.:
ومنها: التجار وأهل (4) الصناعات.
ومنها: الطبقة السفلى من ذوي الحاجة وكلّ قد سمى الله سهمه في كتابه، وشرحه لنبيه في سنته.
فالجنود حصون الرّعيّة، وزين (5) الولاة، وعزّ الدين، ولا قوام للرعيّة إلا بالجنود الذين يكونون من وراء حاجتهم، وبهم يصولون على (6) عدوّهم. وصلاح هؤلاء بالعمّال () والكتاب والقضاة، بما يجمعون من المنافع، ويؤمنون
عليه من خواص الأمور وعوامها.
(1) في م «وإقامة».
(2) في م
«العامة».
(3) في أ «الجزية في الخراج».
(4) في أ ومنها أهل.
(5) في م «ودين». (6) في م يصلون إلى».
(7) في أ «بالعمل».