الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٩٧96
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدته والى
کتاب المصنف تيلوه ان شا السر الحي
باب [17]
ماركات المصنف كان في الحكم من الرّعيّة
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
أبو الحواري - فيمن حكم بين المسلمين من غير ولاية له عليهم، فأنكر المنكر، وعاقب عليه وحبس، فيسعه ذلك إلّا الحدود، فليس له أن يقيم الحدود، ولا القصاص في الدماء، إلا بأمر السلطان.
وأما الأحكام بين الناس، وإنكار المنكر، والأمر بالمعروف، والإصلاح بين الناس، فهذا من أفضل الأعمال.
قال أبو سعيد: له ذلك إلا الحدود، إذا قام بالعدل. وعليه مشورة المسلمين إن كانوا بحضرته، أو أحد منهم، إلّا أن (2) يخاف في مشورته، تلويث الأمر، وتضعيفه منهم، فيعمل بالعدل بما قدر. وعليهم الرّضا بالعدل وليس لهم ردّه وكراهيته، وعليهم التعاون على جميع ما قدروا عليه من العدل وأقل ذلك منهم: الرّضا به.
مسألة:
أبو الحسن ـ فيمن بلي بأمور النّاس، يختصمون إليه، ولا ينال العدل بينهم إلا بالجبر (3)، ما أولى به؟ فإنّه من أفضل المعروف: إغاثة الملهوف، وعون
6
(1) في م «الحاكم».
(3)
ب و م «من».
«بالخير». وفي ب «بالجير».