الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٢٠المصنف
الجزء الثالث عشر - باب [21]: في صفة من يجوز أن يُولّى ومن لا يجوز أن يُولّى
119
وإنما كنت تلي نفسك، وقد وليتك أمة من الأمم، فيه (1) دماؤهم وأموالهم،
(2)
وعيالهم وذراريهم تحكم فيهم برأيك، طوبى (2) لك إن (3) أنقذتهم، وعدلت فيهم، وكنت أحد الرّجلين أصلحت نفسك وصاحبك (4). وبؤسا لك إن أفسدت نفسك وأفسدت صاحبك.
فصل (0):
قيل (6): هذا كتاب عمر العتبة بن غزوان
إنّي قد ولّيتُك واستعملتك على كبد) الهند، وهي حومة من حومات العدوّ وكفاك الله ما حولها، وأعانك عليها. وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هزيمة (8) الأزدي، وهو ذو مجاهدة للعدو. وقد بلي وبلوت ورجوت وجريت. فإذا قدم عليك، فأنت أميره، وهو على جنده، يطيعك ولا يتعدّى أمرك. فاستشره وقربه؛ فإنّه خير وزير مع أمير. وادع إلى الله. فمن أبى؛ فالجزية على صغر وذلّة، وإلا فالسيف في غير هوادة.
فاق (9) الله فيما ولّيت. وإيّاك أن يقدمك (10) إلى كبير (11)، وأن يفسد عليك أخرى
(1) في م «في». (2) في م «فطوبى».
(3) «طوبى لك إن ناقصة من أ.
(4) في أ «وأصحابك».
(5) في أ «مسألة».
(6) زيادة من ب.
(7) في ب «كيد». وفي م «كبير».
(8) في أ «هريمة».
(9) في ب «واتق».
في ب اضطراب في تنقيط الكلمة.
(11) في أ «كثير». (12) في أ و ب «أحرى».
(12)