الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٢١120
المصنف
المجلد التاسع
6
لك،
لذلك، فإنك صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ صاحبته قليلا، فنماك (1) بالخير، ونما بك (2) بعد الضعف والذلّة، حتى صرت أميرًا مسلّطاً، وملكا مطاعا، تقول فيسمع وتأمر فيطاع أمرك فيا لها نعمة، إن لم ترفعك فوق قدرك، وتطول من دونك. احتفظ من النّعمة احتفاظك من المعصية. فوالله لهي أخوفها عندي عليك، أن يستدرجك ويخذلك. وتقول (3): ان لك (4)، فأضيق من عدلك وارتفع، فيسقط (5) سقطة، فتهوي به في نار جهنم).
(1) في أ «فنميت».
(2)
أ زيادة «الخير».
(3) في أ «تستدرجك وتخذلك، ويقول».
(4) في أ «ذلك». وفي ب «بك». (5) في م فتسقط». ولم أفهم هذه الجملة بالضبط. (6) في أ بك في نار جهنّم، نعوذ بالله من نار جهنم».
٥٬٢١٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.