المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١٢٢

الجزء الثالث عشر

المصنف

121

انتهى ما وجدته والى

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ

سالح وكتاب

باب [22]

ل ما ينبغي للحكّام ويؤمرون به

صالح بن مبارک ان مسعود دين مبارک فارم اے

فأول ما ينبغي لمن بلي بالأحكام، والنظر في تشاجر الأيام: أن يجبر (1) نظره

في آثار المسلمين ويغمض فكره في أعقاب السالفين.

وليكن متثبّتا حليما، مسائلا (2) رحيما (3)، متعطفًا سليمًا.

وليسو بين القوي والضعيف، والوضيع والشّريف، والرفيع والخفيض (4)،

والحبيب والبغيض.

(0)

وليكن مقصده الله تعالى في حكمه، من غير أن يعبأ (6) بكلام أحد من الناس. ولا. ولا يحتفل بالعواقب والبأس (7)؛ فقد قيل: إنّ ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك.

(1) في أ و ب اضطراب في تنقيط الكلمة. ولعلها: يجيز.

(2) في أ «مقاولا». وفي ب

(3) ناقصة من أ.

«سائلًا».

(4) في أ «والخفيظ». وفي ب «والوضيع».

(5) في

أ «قصده».

(6) في ب «يفتي». (7) في ب «والناس».