المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

الجزء الثاني - باب [13]: في النعل والعمامة والخاتم

المصنف

89

فقالوا: يا نبي الله، أمصيبة هي؟ قال: «نعم»).

وقيل: انقطع شسع ابن عبّاس فاسترجع، فقيل له: أمصيبة هي يا ابن عمّ

رسول الله؟ قال: نعم.

مسألة:

وإن انقطع ولم يحضره سير فليجعل مكانه حبلًا أو خوصة فإنّه بالنعل أشبه من الخيط. وقيل: إنّ أبا محمد عبد الله بن محمد بن محبوب رحم الله أنه قال ذلك

وفعله.

فصل:

وعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها ـ ونحن معه ـ: «استكثروا من النّعال، وإن أحدكم لا يزال (2) راكبًا ما دام منتعلا (3).

(1) لم أجده بلفظه.

(2) في ب «ولا يزال أحدكم».

(3) ورد الحديث في مسلم وكتب السنن بألفاظ متقاربة.

ولفظه عند مسلم عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في غزوة غزوناها: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبًا ما انتعل».

صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة باب ما جاء في الانتعال والاستكثار من النعال - حديث:

4005

ولفظه في الطبراني: عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استكثروا من النعال فإن أحدكم لا يزال راكبًا ما كان متنعلًا».

المعجم الكبير للطبراني من اسمه عبد الله من اسمه عفيف مجاعة بن الزبير عن الحسن عن عمران، حديث: 15200.