الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٨٣182
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عاني
باب [39]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحـ ماركا الفن في أعطيات الشّراة وغيرهم
صلي اين مبارک ان منسبه دوند
وللوالي أن يعطي أصحابه على قدر عنائهم من كان أكثر عناء؛ أعطاه على قدر عنائه، ومن كان أقل عناء؛ أعطاه على قدر عنائه، إلّا أن يكون الإمام قد فرض لكلّ واحد فريضة، فيعطيه (1) فريضته. وإن كفاه (2) عناية اثنين؛ أعطاه مثل ما يعطي اثنين. ومن كان منهم أكثر عناء، وأعظم نفعًا، مثل كاتب، أو غيره، أعطاه بقدر عنائه، إذا كان يقيم له من أمره، ما لا يقيم (3) غيره.
وكذلك الذي يقيم له حربه، ويكون أعظم عناء فيه، من غيره، ويتحرّى في ذلك العدل. هذا في ولاة الأمصار.
مسألة:
في الوالي يكتب إليه من ولاه أن استخدم فلانًا، وسلّم إليه في الشهر كذا)، فمرض بعض الشهر، بعد أن خدم فيه، فلا يعطيه غير ما استحقه، على عمله، دون الأيام التي مرض فيها.
(1) في أ «فإن كفاه فيعطيه». وفي ب «فيعطيه مثل ما كانت».
في ب «وإن كان كفاية».
(3) في أ زيادة «له
من».
(4) في أ «كذا في الشهر».