الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٩٣192
المصنف
المجلد التاسع
فقال عبد الله بن عمر: والله (1) لقد شهدت ما (2) لم يشهدوا، فلم فضلتهما عليّ؟ فقال: لأنّ أبا أسامة أفضل من أبيك. وكان أسامة أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، فأعطيته ألفًا لنفسه وألفًا لأبيه (3)، وألفًا لحبّ رسول الله إياه.
وأعطيت عمرو بن أبي سلمة ألفًا لنفسه، وألفًا لأبيه، وألفًا لأم سلمة. وأعطيتك يا بني ألفًا لنفسك، وألفًا لأبيك.
وفرض لعبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة ألفي درهم
وفرض لابن (5) أخي طلحة بن عبيد (6) الله دون ذلك.
فقال له طلحة: أتفضّله على ابن أخي؟
(4)
فقال له: نعم؛ لأني رأيت أباه (7) أخذ يشبر (8) نفسه، كما يشبر الجمل. فلما دوّن عمر، الدواوين، وأعطى النّاس. قال أبو سفيان بن حرب: ديوان كديوان أبي (9) الأصفر. هلكت العرب. فبلغ ذلك (10) عمر. فلقيه. فقال: ما كلام بلغني أنك قلته. أقلته؟
قال: نعم. كأنك إلّا أن تعطيهم العطاء، ما دمت حيا. ثم يأتي من بعدك من يقطع ذلك عنهم، وقد تركوا تجارتهم، واتّكلوا على العطاء، فاحتاجوا إلى ما في
يد غيرهم.
(1) ناقصة من ب. (2) في أ «بما». (3) في أ «لابنه».
(4) في م زيادة «وفي نسخة أخرى: ألف درهم».
(5) في أ «لابني».
أ «عبد».
أ «اريت اياه احمد».
(8) في أ «يستر». وفي ب «يسير».
(9) في م «بني».
(10) ناقصة من أ.