المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١٩٤

الجزء الثالث عشر - باب [41]: في قسم عمر الدّواوين من مال المسلمين

المصنف

193

فقال عمر: صدقت. لقد علمت بما تهلك العرب، ورب الكعبة، إذا ساسهم من يدرك الجاهلية، ولم يكن له قدم في الإسلام والذي نفسي بيده، لئن عشت إلى هذه الليلة من، قابل ليأتين الرّجل من أقصى، اليمن، من هذا المال، وروعه في وجهه، (يعني لا يظلم)، فيغيّر (1) بذلك وجهه، ويذهب دمه.

مسألة (2).

لله

له

عن الحسن أنّ عمر بن الخطاب رحم الله بعث عمّار بن ياسر (3) على الكوفة أميرًا. وبعث عبد الله بن مسعود معلّما لهم، ووزيرًا لعمار. وبعث عثمان بن حنيف (4) أميرًا على مساحة الأرض. وفرض لهم) جميعًا)، كل يوم شاة. قال:

(^).

ربعها لعبد الله بن مسعود وربّعها لعثمان (7) بن حنيف (8)، ونصفها لعمّار بن ياسر،

مع بطنها.

ثم كتب إليهم: إنّي أنزل نفسي وإياكم من مال الله، بمنزلة والي مال اليتيم. قال الله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ غَنِيًّا … بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 6].

مسألة:

وجدت أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الدواوين.

(1) في م. «فيتغيّر». وفي أ أخطاء كثيرة تجاوزت معظمها.

(2) ناقصة من ب. وفي م «فصل»

(

(3) ناقصة من أ. وفي ب «رحمه الله».

(4) في أ «خيف».

(5) في ب «لهما». أ «منها».

(8)

33

في ب «لعبد الله».

أ التنقيط مضطرب.