الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٢٢٥224
المصنف
المجلد التاسع
يكون مأمونًا في دينه، وعالما بكتاب الله وسنّة نبيه، وآثار أقاويل السّلف، عاقلًا يعرف القياس، ولا يحرّف الكلام ووجوهه. ولا يكون هذا في رجل حتى يكون عالما بلسان العرب، وحتى (1) يكون مأمونًا في دينه. ولا يقصد إلّا قصد الحق عنده. ولا يقبل من كان عنده شيء أشار به إليه على كل حال، حتى يخبره أنه أشار به، من حق لزم). وذلك في كتاب الله، أو سُنَّة، أو إجماع، أو قياس على أحد هذا. ويسأل هل (3) يحتمل وجهًا غير الذي قال فإن لم يكن يحتمل غير الذي قال، أو كان سُنَّة، ولم يختلف في روايتها قبلَهُ.
مسألة:
وإذا وَرَد عليه أمر مشكل من الأمر؛ أحضر له أصلا من الكتاب والسُّنَّة والإجماع. وسألهم عن ذلك. ولا يحكم حتّى تتبين له الحجة. ثم يجب أن يحكم بها.
(4)
مسألة:
في الحاكم إذا لم يبصر الحكم بين الخصمين، أو شط فيه ـ إن له أن يصرفهما، ويجعل أجلًا في حضورهما إليه، حتى ينظر في أعدل ما يدخل فيه؛ لأنه لا يحكم إلا بيقين.
مسألة:
وقيل: لا يجوز الحكم في الليل.
(1) «يكون عالمًا بلسان العرب، وحتى» ناقصة من م.
في ب «لزمه».
(3) في أ ولا يسأل حتى».
(4) في أ «الحكم».