المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

98

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدتر و الى

ور الاول عراقي

(1)

باب [16]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسلام شاالس الحر والثاني في المداراة بين الناس، وما يجوز وما لا يجوز

پہلے ابن مبارک ہو س من

ومن كان بين منافقين (2) لا غيبة له عنهم فله لقاءهم ببشر حسن وملاطفة حسنة قولا وفعلا، ويريهم أنّ ذلك تصويبًا (3) لهم منه، ويفارقهم في الشريرة لأنّ التقية تسعه إذا خافهم.

مسألة:

وإذا كان لا يخافهم أيضًا فإنّ المؤمن يجب عليه أن يلقى الناس بلين الكلام والمداراة حتى تستوي له أحواله ولا يلقاهم بما لا يجوز له من الكذب وفعل المعاصي، ولكن بما يكون به سالمًا في دينه وينكر بقلبه فعالهم القبيحة إن كانوا لا يقبلون منه القول والله أعلم.

ومن

مسألة:

آذاه أحد بقول أو فعل فالمأمور به كف الأذى عنه بمداراته والإحسان إليه، اقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال الرجل: «اقطع لسان فلان»، فعُوود) في ذلك فقال: «إنّما أردت أن تكف لسانه عنّي بخير

(1) في أ «من».

(2) في م «المنافقين».

(3) كذا في جميع النسخ، ويمكن اعتبار نصب تصويبا» على تقدير «كان».

(4) في ب «فعوده». (5) لم أهتد إلى تخريجه.