الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٢٣٩238
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدته والى الاول باب [8]
في آداب الحاكم والتّسوية بين الخصوم وسماع
في اداب الشكوى والإنصاف بينهم
صالح ہيں مبارک ان شعر
قال الله تعالى (3): ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ [النساء: 135]. فعن ابن عبّاس: الرّجلان يقعدان عند القاضي.
وقيل في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَلْوُا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ [النساء: 135]:
فعن ابن عباس: أنّه كان يقول ذلك برأي القاضي.
وعنه أيضًا: قال الرّجلان يقعدان عند القاضي، فيكون لي القاضي وإعراضه
لأحدهما على الآخر (4).
وعن مجاهد: تلووا: تحرّفوا أو تعرضوا تتركوا. وذهب إلى الشاهد. قال المفضل: أكثر القراءة بواو بوزن (9) تفعلوا، من لويت الشهادة: إذا حرفتها.
والحكومة: إذا ملت فيها.
(1) في ب «أدب».
(2) في أ «واستماع».
(3) في أ و ب لا توجد «يا أيها الذين آمنوا».
(4) أي يولي أحد الخصمين اهتمامًا ويولّيه وجهه واهتمامه على حساب خصمه. جاء في اللسان: «أَعْرَضَ لك الظَّبي وغيره مُعْرِضُ لك».
ره أَمْكَنَكَ
مِن عُرْضِه، وكل شيء أمكنك من عرضه فهو
يقال: أَعْرَضَ لك الظبي فارْمِه أَي وَلَّاك عُرْضه أَي ناحيته. ابن منظور، لسان العرب مادة عرض، ج 7، ص 165. (5) في أ «بواوين». وفي م «بالواو بوزن».