المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٤٤٩

448

المصنف

المجلد التاسع

انتي ما وجد تد والى

دو الا ولمعاني

باب [56]

ماء

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والمان

بارك الله في الصّلح على الجهالة بين الخصوم

صلے ميں مبارک بن مسعو دين مبارک فارس اے

وعن صلح وقع على جهالة، فرضوا به، ثم غيّروا فإذا وقع الصلح على مجهول، من أحد المصطلحين، فإنّ الجاهل منهم له ـ في ذلك - النقض. وقد قيل للعالم ما للجاهل، ما لم يعلم الجاهل.

وقيل: إنّما ذلك للجاهل، دون العالم.

فإن تتامًا على ذلك تم. وليس هو من ضروب الربا.

وإن نقضوه؛ انتقض بالجهالة ما لم يرضوا به بعد العلم.

مسألة:

والقسم والصلح ضربان من ضروب الحق، جاريان مجرى القياض والبيوع. وإنّما هو إزالة مال بمال، أو شيء بشيء، فيقع ذلك موقع البيع والقياض، فيدخله من الجهالة ما يدخلهما.