الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٤٧٥474
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدته والى
زوال اولعمرانية
باب [65]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى
الحروا
ساحركات الصين في الأموال والدعاوى فيها
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس 11
قال الله رحل: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِل} [البقرة: 188]، أي بالحرام، إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} [النساء: 29)، يقول: لا يقتل بعضكم بعضًا.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة قلبه»).
(4)
وقيل: كان جابر إذا تلا هذه (3) الآية يقول (4): كبيرتان إلى النار: الدم والمال.
مسألة:
والأملاك على أصولها لا تزول بالدعاوى عن أصحابها، إلّا بحجّة ومعرفة. قيل: كقوم ورثوا مالا، ثم كان في يد واحد منهم شيء، أو في يد أحدهم
(1) في أ «فيهما».
(2) لم أجده بلفظ «قلبه» والمحفوظ «نفسه». وقد أخرجه الدارقطني عن أنس بن مالك، بلفظ «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه وفي البيهقي: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه». سنن الدارقطني - كتاب البيوع، حديث: 2523.
السنن الكبرى للبيهقي ـ كتاب الغصب، باب من غصب لوحًا فأدخله في سفينة أو بنى عليه جدارًا ـ
حديث: 10787.
(3) زيادة من ب.
(4) ناقصة من أ.