الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤الجزء الثاني - باب [21]: في النّوم وآدابه وما يستحبّ منه وما يكره
المصنف
123
مسألة (1):
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينام أحدكم بين النصفين، نصفه في الظل ونصفه في
الشمس، الظل مبارك» (2)
فصل:
ولا ينام (3) الصبيان عند الأبواب.
ولا يتخطى رجل رجلا وهو نائم.
ولا ينام الرّجل على بطنه ولا المرأة على قفاها، ويقال: هي نومة الشّيطان. ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استلقى أحدكم فلا يضع رجله على الأخرى» (4).
(1) ناقصة من أ. (2) لم أجده بهذا اللفظ.
وروى الحاكم عن قيس بن أبي حازم، له قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبي وهو قاعد في الشمس، فقال: «تحول إلى الظل فإنه مبارك»، «هذا حديث صحيح الإسناد وإن أرسله شعبة فإن منجاب بن ثقتان. الحارث وعلي بن مسهر المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الأدب، وأما حديث سالم بن عبيد النخعي في هذا الباب - حديث: 7780.
وفي البيهقي: عن قيس بن أبي حازم قال: قام أبي في الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فأمر به فقرب
إلى الظل».
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجمعة جماع أبواب آداب الخطبة ـ باب كلام الإمام في الخطبة،
حديث: 5435.
وعن قتادة، قال: سمعته يقول: «يكره أن يجلس الإنسان بعضه في الظل، وبعضه في الشمس». جامع معمر بن راشد - باب الجلوس في الظل والشمس، حديث: 404. (3) في أ «ينم» بالجزم، وفي ب «تنام».
(4) سنن الترمذي الجامع الصحيح ـ الذبائح، أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في الكراهية في ذلك، حديث: 2761.