الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٢٦الجزء الثاني - باب [21]: في النّوم وآدابه وما يستحبّ منه وما يكره
المصنف
125
قال: «اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» (1). فإذا (2) استيقظ من نومه قال: «الحمد لله الذي أحياني بعد إذ توفاني وإليه النشور» (3).
وفي الحديث: «كلّما تغاررت ذكرت الله» (4).
والتغارر هو الشهر والتقليب بالليل في الفراش، ويقال: لا يكون إلا مع
کلام وصوت وتقول منه تغار يتغار تغارا.
مسألة:
وأفضل ما ينام الإنسان على يمينه فيذكر الله ما بدا له، ثمّ ينام على شماله
إن شاء.
ويستحبّ أن ينام الرّجل مستقبلا بوجهه (5) القبلة، ولا ينام على وجهه،
ولا في ملحفة حمراء، فإنّ الجنون يعتري من ذلك.
(1) رواه مسلم وأصحاب السنن عن البراء بن عازب.
صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين، وقصرها باب استحباب يمين الإمام - حديث: 1194. صحيح ابن حبان ـ كتاب الزينة والتطييب باب آداب النوم - ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه، حديث: 5600.
ورواه أبو داود عن حفصة.
سنن أبي داود ـ كتاب الأدب، أبواب النوم ـ باب ما يقال عند النوم، حديث: 4409.
وروي عن غيرهما بطرق كثيرة.
(2) في أ «وإذا».
(3) أخرجه أحمد. عن حذيفة بن اليمان قال: كان النبي قمنا أن يقول إذا أخذ مضجعه من الليل
وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت»، فإذا استيقظ من الليل قال: «الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور».
مسند أحمد
بن حنبل - مسند الأنصار، حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 22698.
(4) لم أهتد إلى تخريجه.
(5) في م زيادة «إلى».