المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

126

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

قال ابن عبّاس: النوم أربعة: فالأنبياء تنام على ظهورها وتنام أعينها ولا تنام قلوبها، متوقعة لوحي ربّها، والمؤمن ينام على يمينه مستقبلًا قبلته، والملوك تنام على شمالها ليستمرئوا ما أكلوا، وإبليس وأعوانه وكلّ مجنون أو ذي عاهة ينام على وجهه.

(1)

مسألة:

والنوم أخو الموت. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم: «هل ينام أهل الجنة؟ فقال: لا، النوم

أخو الموت» (2).

مسألة (3)

فرّق بعض (4) العلماء بين النّفس والروح فقال: الرّوح هو الذي به الحياة، والنفس هي (5) التي بها العقل، فإذا نام النائم قبض الله تعالى نفسه ولم يقبض روحه، والرّوح لا تقبض إلا عند الموت.

(6)

وعن ابن جريج قال: في (6) الإنسان نفس وروح، وبينهما حاجز، فالله تعالى

(1) في أ «تنام».

(2) لفظ الحديث في الطبراني: عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النوم أخو الموت، ولا ينام أهل الجنة»، «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا عبد الله بن محمد بن المغيرة». المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: مقدام - حديث: 8988.

(3) ناقصة من أ.

(4) ناقصة من ب.

(5) ناقصة

أ.

من

(6) ناقصة، من م.