الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣132
المصنف
المجلد الثاني
وقال: «إذا طبختم قدرًا فأكثروا فيها من الدباء () (). وقال: «إنّها شجرة أخي يونس (3).
وعنه: «عليكم بأكل التمر البرني (4) فإنّه يذهب بالعياء ويدفّئ من القر ويشبع من الجوع، وفيه نيف (5) وسبعون بابا من الشفاء» (6).
(1) الدباء هو القرع.
(2) لفظ الحديث عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إذا طبختم قدرًا، فأكثروا فيها من الدباء، فإنه يشد قلب الحزين».
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي ـ باب في أكل النبي صلى الله عليه وسلم القرع، حديث: 909. (3) ورد في تخريج أحاديث الإحياء: 2429 حديث (كان يحب القرع ويقول: «إنها شجرة أخي يونس») (369/ 2) والنسائي وابن ماجه من حديث أنس (كان النبي يحب القرع). وورد أنه كان يحب القرع، ولكن زيادة: «إنها شجرة أخي يونس لم أجدها في غيره من مصادر الحديث. الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 3، ص 434.
(4) أي الجيد،
لفظ
وهو
معرب.
(5) في م
«اثنان».
(6) لم يصح هذا حديثا. وجاء في المستدرك: عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير تمراتكم البرني يخرج الداء ولا داء فيه».
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطب، وأما حديث طارق بن شهاب ـ حديث: 7518. وذكر ابن الجوزي أحاديث عديدة في منافع البرني ومزاياه. أوردها بأسانيدها، ومنها: «جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عليكم بالبرني فإنه خير تموركم، يقرب من الله ويباعد من النار». «أتاني جبريل فيه آنا فقال لي: يا محمد كل البرني ومر أمتك بأكله فإن فيه سبع خصال: يهضم الطعام وينشط الإنسان، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد ماء الظهر، ويذهب النسيان،
ويطيب النفس، وخير تموركم البرني».
نزل على جبريل بالبرني من الجنة».
«عليكم بالتمر البرني فإنه يشبع الجائع ويدفئ العريان». «خير تمراتكم البرني، يذهب الداء ولا داء فيه». قال: «خير تمراتكم البرني، يذهب الداء ولا داء فيه». قال عنها: ليس في هذه الأحاديث كلها شيء يصح.
ثم
ابن الجوزي، كتاب الموضوعات، ج 3، ص 33.