الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤الجزء الثاني - باب [22]: في الأكل والشرب
المصنف
133
وعنه: «أنّ أكل التمر أمان من القولنج () ().
وعنه: «عليكم بالزبيب فإنّه يكشف المرّة ويذهب بالبلغم، ويشد العصب، ويذهب بالنصب، ويحسّن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم» (3). وقيل: كل العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ.
وقال: «عليكم باللحم فإنّه ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحًا ساء خلقه، فأذنوا في أُذُنِهِ، وإيّاكم وأكل الحيتان فإنه يسل الجسم» (4).
ابن سلام اللحم في التوراة، ساموع، باصور.
وقال: ومن أكل الملح قبل كل شيء وبعده أذهب الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعًا من البلاء، أهونها الجذام.
أبو ذر قال: أهدي إليه طبق من (5) تين، فأكل منه، ثم قال لأصحابه:
(1) مرض معوي مؤلم يعسر معه خروج النفل والريح.
(2) السيوطي، جامع الأحاديث، حديث 44748، ج 41، ص 333.
وقال عنه العجلوني: «والظاهر عدم صحة هذه الأحاديث»، كشف الخفاء، ج 2، ص 131. (3) جاء في كنز العمال: عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس ويذهب بالهم». أبو نعيم ـ عن علي.
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 28265، ج 10، ص 41.
وفي مجمع الزوائد: عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالهم» (أبو نعيم عن علي).
الهيثمي، مجمع الزوائد، حديث 14295، ج 14، ص
280
(4) هذا الحديث غير صحيح، ولم أجده بتمامه في المصادر، إلا في كتاب الكافي. وبعض أجزائه
منسوب للإمام علي كرم الله وجهه. وهو قوله: «من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه».
الغزالي، إحياء علوم الدين ج 4، ص،
149
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، باب حرف السين، ج 1، ص 482.
کتاب الكافي، بتحقيق المجلسي، ج 14، ص 90.
(5) ناقصة من م.