المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

134

المصنف

المجلد الثاني

«كلوا فلو قلت إنّ فاكهة نزلت من الجنّة لقلت هذه إنّ فاكهة الجنّة بلا عجم) فكلوها فإنّها تقطع البواسير وتنفع من النقرس (2) (3).

كعب قال: كلوا التّين الرّطب واليابس، فإنّه يزيد في الجماع.

وعنه: «من أراد أن يرق قلبه فليدمن على أكل البلس» (4) وهو التّين.

ونهى أن يؤكل على مائدة يشرب عليها الخمر.

وقيل: شرّ الطّعام طعام الولائم، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء. وقيل): «نهى عن طعام المفاجأة (6).

(1)

(1) أي بدون نواة وبذور.

(2) مرض يصيب المفاصل. (3) ذكر فيها أربعة احاديث:

روي

أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبق من تين فأكل منه وقال لأصحابه: «كلوا فلو قلت: إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس». قلت: رواه أبو نعيم الحافظ في كتاب الطب له حدثنا أبو زرعة محمد بن محمد ابن عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري ثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي ثنا إسحاق بن وهيب الواسطي ثنا أحمد بن نصر الخراساني ثنا عبد الله بن محمد الكوفي عيسى بن يونس الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي ذر قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق من

عن

ثنا

تين إلى آخره سواء ثم رواه بهذا الإسناد عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه سواء. ورواه ابن الجوزي في كتابه المسمى بلفظ المنافع في الطب من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق السني ثنا القاسم بن أبي الحسن الزبيري ثنا سهل بن إبراهيم الواسطي عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: ثني الثقة عن أبي ذر قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وبهذا الإسناد رواه الثعلبي في تفسيره.

الزيلعي، تخريج أحاديث الكشاف، سورة التين، حديث 1509؛ ج 4، ص 241. (4) السيوطي، جامع الأحاديث، حرف الميم، حديث 452733، ج 41، ص 370. (5) «إنّه» زائدة في م.

(6) جاء في البيهقي: باب طعام الفجأة قال أبو العباس: ونهى عن طعام الفجأة. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ج 7، ص 108.