الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٣٦الجزء الثاني - باب [22]: في
الأكل
والشرب
فصل
المصنف
135
وقيل: إذا أكلت لحمًا فانهشه نهشًا.
وإذا شربت ففي ثلاثة أنفاس الأوّل: شكر الله، والثاني: مهضمة للطعام، والثالث مطردة للشيطان.
وعنه: إذا شربتم الماء فمصوه مصا ولا تعبوه عبَّا، فإنه منه يكون الكباد).
ولا ترفعن طعامك إلى مائدة غيرك فتأكله عليها. فإذا وضعت اللقمة في فيك فلا تتبعها أخرى (3) حتى تفرغ منها. وإيّاك أن تقرن (4) لقمتين أو تمرتين في فيك، فإنّه يكره ويفترض (0) منه جوع لا يشبع.
ومن أدب الأكل: ألا تكثر (1) الالتفات إلى الموضع الذي يؤتى منه: ولا تكن آخر من يرفع يده عن (7) الطعام فتظهر الرّغبة.
الطعام
ولا تجلس في صدر المجلس فتظهر التعزّز (8)، ولا في آخره فتظهر المهانة. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل الطعام السخن جدا»).
(1) في م «مسألة».
(2) «مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا (البيهقي في شعب الإيمان عن أنس).
السيوطي، جامع الأحاديث، حديث 21128، ج 19، ص 427. وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة حديث 1428، ج 3، ص 619.
(3) في ب «الأخرى».
(4) في ب «تغرق» وهو خطأ.
(5) في ب «ويعرض».
(6) في أ و ب «يكثر».
(7) في م «من على». خطأ. (8) في م «التقزّز» وهو
(9) لفظ الحديث في الطبراني: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالطعام، فإن الطعام
الحار غير ذي بركة».
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 6320.