الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٠الجزء الخامس عشر - باب [22]: في شهادة أهل الذمة
مسألة:
وقد جاء الأثر بإجازة ذلك في الأحكام.
المصنف
99
ومما يوجد أنه من جامع أبي صفرة: وإذا كانت الدار في يد رجل ذمّي، فادعاها آخر ذمّي، وأقام (1) البينة من أهل الدّمة: أنّ أباه مات وتركها ميرائًا، لا يعلمون له وارثًا غيره؛ فإنّه جائز، ويقضى له بالدّار، ولو كان الشهود من المجوس، والذي (2) في يده الدار من أهل الكتاب.
قال غيره: قيل: لا تجوز شهادة أهل الذمة، إلّا كلّ على أهل ملّته: اليهود على اليهود والنصارى على النّصارى والمجوس على المجوس. وكذلك
أهل العهد.
وقيل: تجوز شهادة بعضهم على بعض.
وقيل: تجوز شهادة اليهودي والنصراني على المجوسي، ولا تجوز شهادته (3)
عليهما.
وقول: إنّ الشّرك كلّه ملّة واحدة، وتجوز شهادة المشركين على بعضهم
بعض.
(4)
ومن (4) الكتاب
ولو كان لهذا الميت المسلم (5) ابنان (6)، أحدهما: مسلم، والآخر: كافر، فادعى كل واحد منهما أنّ أباه مات على ملّته. وأقام البينة على ذلك: أنه مات،
(1) في أ «وأما». (2) في أ «والذمي».
(3) في أ «شهادة». (4) في ب «وفي».
(5) ناقصة من أ. وفي ب «الكافر».
(6) في ب «أنساب».