المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

المصنف

الجزء الثاني - باب [24]: في الجماع وما يستحبّ منه ويكره

147

من مثله ممّا لا يلقح فقال: لا يستقفي الصب (1) ولا بالعازل، يقول: هو لا يريد

(2)

الولد ولا يعزل والصبّ (2) كثرة النسل.

مسألة:

صلے

قال الله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِمُوا لِأَنفُسِكُمْ﴾ [البقرة: 223]. قال: التسمية عند الجماع. وقوله: ﴿وَخُلِقَ الإِنسَنُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 28)، يريد أنه لا (3) يصبر عن الجماع. وقوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]، يعني: الجماع، ورحمة: يعني الولد.

مسألة:

وقوله: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: 286)، عن مجاهد قال:

الغلمة.

وكان أبو الدرداء يقول في دعائه: أعوذ بالله من غلمة ليس لها عدة، والغلمة شدة الشهوة.

وقيل: شرّ ما في الإنسان نَعْظُ شديد وقلب نحيب (5) وبطن رغيب. والنعظ هو الاغتلام والنحيب هو الحال)، والرغيب هو الرغبة، وهو

النهمة على الأكل.

(1) في أ و ب «الصبي». أو

(2) في أ و ب «الصبي».

(3) في ب «أن لا»، و م «ألا».

(4) في أ «قول».

(5) في م «نجيب».

(6) في ب «والنحب هو الحلال».

أ «الرعيب هو الرعبة».