المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ١٧١

170

المصنف

المجلد العاشر

انتهى ما وجدته والى الباب [33] سابع وكتاب المصنف وكان العربي على في التعديل.

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے

وفي الأثر: إنّ تزكية الشهود لم تكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه. وقال عمر بن الخطاب الله: المسلمون عدول، بعضهم على بعض. وقد نهى الله عن التفتيش عن عورات النّاس والتجسّس (1) عنها. وقال غيره: المسألة بدعة محدثة، إلّا أنّه لما ظهرت شهادات الزور، وأخذ الناس الأموال على الشهادات والرّشا، عند (2) ذلك سُئل (3) عنهم. فليتق الله الحاكم، فإنّ النّاس شجرة بغي، وذبان (4) طمع، وفراش نار، وقد بُلوا بالشحناء

والضغائن.

فإن سأل الحاكم؛ فليسأل أهل الورع والعفّة) والرّضى في الإسلام. وليسألهم عن حال (6) الرّجل في اليوم الذي هو) فيه، ولا يسألهم عما كان عليه من قبل ذلك؛ لأنه قد يكون على حال، ثم يتحوّل عنها.

(1) في أ «والتجسيس».

(2) في أ فعند». وفي م وعلى».

(3) ناقصة من أ.

(4) في م «وذباب».

(5) في أ «والفقه».

(6) ناقصة من ب.

(V)

«هم».