الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٥١10.
المصنف
المجلد الثاني
مسألة (1):
والضمّ يكنى به عن الجماع والسّرّ أيضا كناية عن الجموع، قال الله تعالى:
وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًا} [البقرة: 235].
قال الأعشى:
ولا تقربن جارة إنّ سرّها عليك حرام فانكحن أو تأبدا
وجمع الشر أسرار.
قال ذو الرمة: فعفّ (2) عن أسرارها بعد العشق (3)
والعشق (4) لزوم بالشّيء
مسألة:
والباه الحظ في النكاح.
وفي الحديث، أن امرأة مات زوجها فمرّ بها أخوه وقد تزينت فقال لها: للباه تزينت. فقالت المرأة شعرًا:
(6)
إنّي تزوّجت من بعد الحليل (0) فتى يزرى فما إن له عرف) ولا باه ومثله الخلاط، وهو مصدر خالطت في الجماع خلاطا، والخفج: الطفس
المباضعة.
(1) ناقصة من م. (2) في ب «فقف».
(3) في م «والعستق».
(4) في م «العستق».
(5) في م «عبد الجليل».
(6) في ب «نورا».
(V)
«عرق».
٥٨٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.