المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٣

202

المصنف

المجلد العاشر

مسألة:

عن قوم شهدوا أنّ هذه الدار لفلان لا نعلمه (1) أنّه باعها، ولا وهبها، والرّجل قد خرج إلى خراسان، ومات منذ عشرين سنة بها، أو أكثر من ذلك أو أقلّ.

قال: الدار لوارثه (3)، إلّا أن يأتي قوم ببينة: أنه باع، أو وهب.

6

فقلت: أليس قد شهدوا على غيب. ما علمهم (3) بما صنع الآخر في خراسان؟

(4)

فقال: لا علم لهم بما صنع، إنّما شهدوا على علمهم، فمن ادعى شيئًا من قبل خراسان؛ فليأتنا بالبينة على ما (ه) صنع بخراسان

قلت: أفلهم أن يشهدوا بالله: أنها داره، تركها ميرائًا.

قال: ليس لهم ذلك، ولكنّهم يشهدون أنّه خراج، وهي داره، ولا أعلم أنه باعها ولا وهب. فعلى الذين ادّعوا عليه شيئًا بخراسان ضيّعه (6)؛ أن يأتوا عليه (7) ببينة (8).

مسألة:

في جواب محمد بن محبوب فإن قال شاهدا محمّد بن هجرة: إنّ هذه النخل)، وهي على عاضد المصرج من منح، وهما (10) يعرفانها في موضعها أنّها

(1) في أ «لا يعلمان - يعلمه» ولعلها نسختان. (2) في أ «لورثه».

(3) في أ «عالمهم». لعلّ الأصح: ما أعلمهم. (4) «بما صنع الآخر في خراسان؟ فقال: لا علم لهم»

ناقصة ?

من

(5) في أ «بالبينة مما».

(6) في أ «صنعه».

(7) ناقصة من م.

(8) في أ «بينة». (9) في أ «هجرة ة هذه النخلة». (10) في أ «فهما».