المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

158

المصنف

المجلد الثاني

وليس كلّ ما روي عنه أنه (1) كان كذلك، لأنه قال (2): إنّه يكذب عليه من

بعده، وأنه تروى عليه روايات كاذبة (3).

مسألة:

(4)

ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحُمَّى من (4) فيح جهنّم فأبردوها (5) بماء زمزم)، وبلغنا () أنه كان يقول: «أطفئوها بالماء البارد». وقال: «حُمّى له ساعة كفّارة ذنوب شهر، وحمى يوم أو ليلة كفّارة ذنوب سنة» (4).

مسألة:

ومن شرب دواء يريد به العافية أو أكله فجائز، ولو مات منه لم يكن هالگا إذا كان ذلك الدواء جائزا شربه غير محرم، وكان مما يشرب. ومن شرب دواء يريد به أن يموت من شربه فقتل به نفسه فمات مات (10) هالگا.

(1) ناقصة من م. (2) في أ «يروى عنه أنه قال».

(3) أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكذب وحذر منه بقوله: «إن كذبًا عليّ ليس ككذب على أحد، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» متواتر. أخرجته كتب السنة كلها تقريبًا.

(4) ناقصة

أ. من

(5) في أ و ب «أبردوها».

صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق، باب صفة النار - حديث: 3104.

(7) في أ و ب «فبلغنا».

(8) لم أجده بهذا اللفظ. والمحفوظ: «فأطفئوها بالماء» و «فأبردوها بالماء». وأغلب الروايات عن ابن عمر وعائشة، كما رويت عن ابن عباس وغيره.

يوم

كفَّارة سَنَةٍ للذنوب، وحمى

صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق، باب صفة النار - حديث: 3106. صحيح البخاري ـ كتاب الطب، باب الحمى من فيح جهنم - حديث: 5399 (9) لم أجده بهذا اللفظ وقريب منه ما روي عن أبي هريرة: «حُمَّى يومين كفارة سنتين، وحمى ثلاثة أيام كفارة ثلاث سنين». وقال عنه الألباني: موضوع. الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة، حديث 6143، ج 12، 12، ص 329.

(10) ناقصة من أ.