الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠الجزء الثاني - باب [25]: في معالجة العلل
مسألة:
المصنف
159
ومن كوى نفسه برأيه ففي معنى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه تلزمه (1) التوبة ولا يرجع إلى مثل ذلك».
مسألة (2):
وقول: إذا كان يؤمن شرّ ذلك ويرجى خيره في معنى التعارف مما جرت به العادة لم يضق ذلك. وكان كغيره من المعالجات في الأحداث (3) في الأبدان من القطع في العروق والفصد الذي في الأصل محجور في البدن مثله، إلّا لالتماس الصلاح بذلك.
مسألة:
والجرح الذي يفجر بالنار إذا كان في موضع غير مخوف، وكان الجلد قد مات، ورجي النّفع بلا ضرر فأرجو أن (4) لا بأس.
وقد روي في مثل هذا () أن رجلا شاور النبي صلى الله عليه وسلم في الكي لعله به أشير عليه، فنهاه ثمّ، راجعه ثم كرر عليه ثالثة فنهاه، ففعل برأيه ورأى عافية، فأخبره، فقال النبي على الإنكار لنفع ذلك: «كانت العافية والنار تستبقان إلى جسدك (7) فوافقتها (8) (9).
(V).
(6)
(1) في أ «يلزم».
(2) ناقصة من م.
(3) في م «بالأحداث». (4) في م «بأن».
(5) في م «ذلك». (6) زيادة من ب.
(7) في م «بدنك». (8) في ب «فوافيتها». (9) لم أهتد إلى تخريجه.