المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

168

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الاولعراني

باب [26]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى الحر والله

في الرقى

سابع كتاب المصنف وكان الورني على بادى العبد

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے

وليس لأحد الإقدام على الرّقى) إلا بما يعرف عدله، وكذلك التعاويذ. وإن نسخ ذلك في دفتر وجعله أثرًا ولا يعرف موافقته لم يتعرّ أن يكون عليه التوبة من ذلك لإقدامه على ما ليس له ممّا لا يعلم، صوابه، وإن محاه من الدفتر وسعه ذلك، لئلا يثبت ما لا يعلم وإن كتب عليه: «لا يعمل به إلا أن عدله» وتركه رجوتُ أن

ذلك. يسعه

مسألة:

يبصر

واختلف الفقهاء في التعاويذ فمنهم من أجازه، ومنهم من لم يجزه، ولعلّه يريد في تعليق ذلك. والله أعلم.

وإذا وجد شيئًا موصوفًا أنّه باب كذا وكذا، ولم (2) يعرف ما هو مكتوب بالعبرانية أو غيرها، فلا يجوز له أن يعمل بذلك، ولا يسعه الإقدام على شيء لا يبصر عدله، لأنّه يمكن أن يوجد في الكتب عمل السحر والإشراك بالله، فمن هاهنا حجر عليه الإقدام على ذلك إلا بعد علم وبيان بما (3) يسعه، إلّا أن يوافق في ذلك طاعة وحقًا على قصده إليه لم يضق عليه ذلك إن شاء الله.

(1)

جمع

الرقية، وهي العوذة.

(2) في أ و ب «لا».

(3) في م «ما».